قراءة في رواية [تحت شمس الضحى]

Image

قبل أن أقرأ #تحت_شمس_الضحى لابراهيم نصر الله ,
كان لدي تصور مؤكد بأن حياتنا ما هي الا مسرحية ,
عن قصة واقعية , عانى بها ناس قبلنا , وجئنا نحن , لنعيد المشهد ثانية ,
وبنفس الطريقة , حتى أن الادوار أعجبتنا , فتقمصنا الشخصيات حتى ذُبنا فيها ,
البعض كان الواقع , البعض كان الممول , الممثلون , الكتّاب, المسوّقون , والمشاهدون ,
أولئك الذين تناسو الأصل في الحكاية وذهبوا وراء الممثل لكي يواسوه على ما عاناه ,
الذين فقدوا الاحساس بالواقع و أثرت فيهم المسرحية ,
أما الذين هم في أهل المعاناة في الحقيقة , فاستمر بهم الحال على ما هم ,
معاناتهم , واقعهم الأليم , و كل ما كان استمر ,
و رغم ذلك لم يكفِ المسوّقون معاناتهم الاصلية ,
بل زادوا الطين بِلّةً و أضافوا لمعاناتهم بطمسهم و معادتهم لكي لا يظهروا للعيان ,
ويستمروا بالكسب من عرض المسرحية , بما أن الواقع لا يعود عليهم بالنفع ,
و حين قرأت الرواية تجسدت الافكار جميعها , انفرطت في الورقات المئة والثمانين كعقدِ لؤلؤ ,وأكثر ,
إن ما تحمله الرواية من تجسيد لواقع أليم سيشعر به كل قارئ لها ,
و ستتمثل المعاناة فيه كما تمثلت في الأسمر ياسين , و مثلها سليم نصري ,
واستغلها الدكتور , وسيشعر بمحاولات وأد الامل في قتل النّمر ,
و عودته في وجه نعمان , أم الوليد وأبو الوليد سيبقيا عموديّ الدار كالثوابت ,
و وردة ستحتل موقع الباحث عن الحقيقة ,

Advertisements

أضف تعليق

Filed under غير مصنف

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s